بعد نهار كله لهيب و عذاب و تنكيل بالعباد . . تمكنت من اقتناص لحظات تحت الدش الملكي في منزلنا العتيد . . على فكرة هو مش عتيد قوي يعني . . المهم . . المياه كانت تتدفق على جسدي المشتاق لجو معتدل . . صنعت المياه فارقا بِّينا . . كنت منتشيا سعيدا . . اكاد اطير من الفرح . . فمن ساعات طوال . . بدات انتعش . . و وجدتني اغني و انا امشط شعري و شاربي و لحيتي . . وجدتني اقول . . بحب في غرامك ألاقي كلامك محدد قصادي . . كلام مش بيحود يا ابيض يا اسود لكن مش رمادي . . وبعدها فكرت اكيد دي مش واحده ست . . دا راجل متنكر في صورة لطيفة . . لطيفة جدا . . و واحد يستغرب . . لحيتك و كمان بتغني . . غصب عني . . يالله . . كمان فكرت في الغلابة اللي مش لاقيين المياه يشربو . . لكن اعمل ايه . . يارب فرج الكروب وانصر المغلوب . . امين
وها انا اغني . . ظلموه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق