ليس أصعب على أحوال المجتمع من النفاق بمعناه الذي صار منتشرا في هذه الأيام . . لاحظت أخيرا أن الناس لم تعد تعبأ بالدين في أمور و تعلي قيمته في أمور أخرى . . تحت بند الإيمان ببعض الكتاب و الكفر ببعضه . . الناس بعد موت شخص مهم فيهم يقيمون ما يسمى عندنا " نصبه " نسبة إلى الفعل ينصب . . وقد يتبادر إلى الذهن مصطلحي النصب و الإحتيال . . و هذا من حق الناس . . يكون في هذا السرادق مقريء لقراءة القرآن . . قد يقول البعض . . وما في ذلك؟! هل أن يقام مجلس لقراءة القرآن اصطناعا للدين . . و يكمل بكلام من عينة " كفى عداء للمتدينين . . ألأنهم عند الله أفضل منكم تهاجمونهم . . " أقول لهؤلاء مهلا . . نحن لا نهاجم من أجل الهجوم . . ماذا تقولون في مقريء يترك صلاة الجماعة في المسجد و هي على بعد أمتار لا تتعدى الخمسين و يصلي وحده " هذا مع افتراض انه صلى بالفعل وأنا أشك في هذا" بل الادهى أن من يدافع عن مثل هذا المقريء لا يعلم أنه بدأ بتلاوة القرآن و الناس تصلي الركعة الثالثة في المسجد. . أن تكون لا تصلي فهي مشكلتك وحدك أما ألا تعير الناس أي اهتمام فهذا ما هو مرفوض . . اصطناع الدين هنا هو إعلاء الفرع على الأصل. . لا أريد أن أزيد
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا و اجعلنا من عبادك المخلصين المخلصين
آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق