هذه ثالث تدوينة اليوم . . هو يوم استثنائي إذن . . قلت أني لن أكتب خواطر و سوف أكتب موضوعات
أعلن أني اتراجع . . فهي طلقات لا تسمح لأي مخلوق أن يحدد حريتها
وإلى من يعرف أني أفكر فيه دوما أقول . . أنا ثم أنا ثم أنا أعترف بأني جزء ثم جزء ثم جزء يسبح ثم يسبح ثم يسبح في بحر صنعته دموع ثم دموع ثم دموع تتدفق من شوق ثم شوق ثم شوق غلب قلبي وعيني . . أحبك
26/10/2007
اصطناع التدين
ليس أصعب على أحوال المجتمع من النفاق بمعناه الذي صار منتشرا في هذه الأيام . . لاحظت أخيرا أن الناس لم تعد تعبأ بالدين في أمور و تعلي قيمته في أمور أخرى . . تحت بند الإيمان ببعض الكتاب و الكفر ببعضه . . الناس بعد موت شخص مهم فيهم يقيمون ما يسمى عندنا " نصبه " نسبة إلى الفعل ينصب . . وقد يتبادر إلى الذهن مصطلحي النصب و الإحتيال . . و هذا من حق الناس . . يكون في هذا السرادق مقريء لقراءة القرآن . . قد يقول البعض . . وما في ذلك؟! هل أن يقام مجلس لقراءة القرآن اصطناعا للدين . . و يكمل بكلام من عينة " كفى عداء للمتدينين . . ألأنهم عند الله أفضل منكم تهاجمونهم . . " أقول لهؤلاء مهلا . . نحن لا نهاجم من أجل الهجوم . . ماذا تقولون في مقريء يترك صلاة الجماعة في المسجد و هي على بعد أمتار لا تتعدى الخمسين و يصلي وحده " هذا مع افتراض انه صلى بالفعل وأنا أشك في هذا" بل الادهى أن من يدافع عن مثل هذا المقريء لا يعلم أنه بدأ بتلاوة القرآن و الناس تصلي الركعة الثالثة في المسجد. . أن تكون لا تصلي فهي مشكلتك وحدك أما ألا تعير الناس أي اهتمام فهذا ما هو مرفوض . . اصطناع الدين هنا هو إعلاء الفرع على الأصل. . لا أريد أن أزيد
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا و اجعلنا من عبادك المخلصين المخلصين
آمين
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا و اجعلنا من عبادك المخلصين المخلصين
آمين
الله و أنا
أشعر أن العلاقة بين الخالق عز و جل و العبد علاقة خاصة. ما معنى علاقة خاصة؟ هل هي التي يتخفى العبد فيها عن عيون الناس و لا يظهر منها شيء؟! ربما. قد يقول البعض أن العبد يجب عليه طاعة الخالق عز وجل في أمور ظاهرة لا تقبل الخفية و عدم الظهور . هذه بداية جيدة.
إذن ما هي الأشياء التي لا يمكن للعبد الإختباء و هو يؤديها؟! سؤال لنبدأ
أولا : يجب أن يصلي العبد الصلوات الخمس في المسجد
ثانيا : إذا قام العبد بالحج فلا يمكن أن يتخفى (حتى وإن أراد) , أليس كذلك
هل هناك أي مظهر من مظاهر الدين لا يمكن للعبد إخفائها؟! هل يوجد؟
أعتقد أن هاتين الفريضتين و ليس غيرهما هما ما لا يمكن لأي عبد أن يخفيهما
نعود للعلاقة الخاصة
كان الناس فيما مضى يسألون أسئلة من الممكن أن نصفها بأنها أسئلة ذكية
ونعلم جميعا أن الأسئلة الذكية تؤدي إلى اجابات ذكية أيضا
أسئلة تؤدي بهم إلى ما يحتاجون أن يعرفوه حسب العلاقة التي يحددوها هم بينهم و بين الله
أسئلة لا ترهققهم ولا تؤدي بهم إلى شحن كاذب يؤدي بهم إلى عمل زائد عن طاقاتهم يدعونه بعد فترة
أسئلة تناسب قدراتهم
وكانت الإجابة من الرسول صلى الله عليه وسلم على أسئلتهم تتناسب مع كل سائل على حده
كلُ و قدراته . . كلُ و ما يدور في عقله و ما يشغله
وهكذا سار على هذا النهج الخلفاء من بعده و من بعدهم التابعون
ما الفارق بين هذا الجو والجو المنتشر حاليا
هناك حمى استشرت في البلد وهي حمى التدين السطحي
إذا لبس الشخص جلبابا أبيض و أرخى لحيته و حفظ من الأحاديث ما يجعله قادرا على أن يتحدث أمام الناس بما لا يعلمونه أصبح بين الناس لقبه الشيخ فلان؟! أهكذا
أمعقول هذا؟
الناس تتعلم العلم اليوم
وتستذكره غدا
وتفتي بعد غد
وتتطاول على الأئمة الكبار بعد بعد غد
هذا ما نعيشه الآن
لا أجد إلا أن أدعو للتعقل فالعلاقة بين العبد و ربه لا يمكن أن تكون تجارة و شهرة . . فرب إمام مسجد في بلد مغمور اتقى عند الله من مشايخ الفضائيات
و هنا سؤال آخر : هل يتاجر المشايخ بنا؟! نعم هل يتاجرون بنا؟
الشيخ الذي يشعر في نفسه أنه ليس أهلا للفتوى , لماذا يفتي؟
والأدهى و الأمر لماذا يتعصب له الناس؟ أهي حمى الجهل؟
أتحدي أي متلقي يراجع أحاديث أو أقوال أوردها أي خطيب في خطبة بل هو يجادل بلا علم
و حينما تسألو وتقول له العقل و المنطق يقولان . . ينظر إليك شذرا و يقول أبعد كلام الله كلام , أو بعد كلام النبي صلى لله عليه وسلم كلام ؟
يا أخي بأي فهم تفهم كلام النبي أو بأي اسناد
هل نمشي وراء العلماء الذين يحتجون بأضعف الأحاديث؟ هل نترك طلب الرزق لنجادل في ارضاع الكبير و بول النبي و جلد الصحفيين
أي ضياع للوقت هذا
نحن في احتياج لما يبنى عليه عمل يفيد الناس في حياتهم و آخرتهم
حَدَّثَنِي اَبُو خَيْثَمَةَ، زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، - وَهَذَا حَدِيثُهُ - حَدَّثَنَا اَبِي، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ كَانَ اَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ اَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ اَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا لَوْ لَقِينَا اَحَدًا مِنْ اَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَاَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاَءِ فِي الْقَدَرِ فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ اَنَا وَصَاحِبِي اَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالاخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَظَنَنْتُ اَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلاَمَ اِلَىَّ فَقُلْتُ اَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْانَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ - وَذَكَرَ مِنْ شَاْنِهِمْ - وَاَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ اَنْ لاَ قَدَرَ وَاَنَّ الاَمْرَ اُنُفٌ . قَالَ فَاِذَا لَقِيتَ اُولَئِكَ فَاَخْبِرْهُمْ اَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَاَنَّهُمْ بُرَاءُ مِنِّي وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ اَنَّ لاَحَدِهِمْ مِثْلَ اُحُدٍ ذَهَبًا فَاَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي اَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ اِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ اَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا اَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ اِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اَخْبِرْنِي عَنِ الاِسْلاَمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الاِسْلاَمُ اَنْ تَشْهَدَ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ وَاَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ اِنِ اسْتَطَعْتَ اِلَيْهِ سَبِيلاً . قَالَ صَدَقْتَ . قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْاَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ الاِيمَانِ . قَالَ " اَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الاخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . قَالَ صَدَقْتَ . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ الاِحْسَانِ . قَالَ " اَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَاَنَّكَ تَرَاهُ فَاِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَاِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِاَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنْ اَمَارَتِهَا . قَالَ " اَنْ تَلِدَ الاَمَةُ رَبَّتَهَا وَاَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ " . قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي " يَا عُمَرُ اَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ " . قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ اَعْلَمُ . قَالَ " فَاِنَّهُ جِبْرِيلُ اَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " .
هذا الحديث ورد في صحيح مسلم
وهذه مراتبه
إذا أراد الفرد منا أن يكون متدينا فإنه يستشير قلبه أولا ويقوم بما يستطيع أن يداوم عليه ولا يستمع لإسهال الفتاوى المصاب به الجتمع حاليا
اللهم تب علينا جميعا واغفر لنا اسرافنا في أمرنا و اعف عنا و أحسن خاتمتنا و ارحمنا واغفر ذنوبنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
إذن ما هي الأشياء التي لا يمكن للعبد الإختباء و هو يؤديها؟! سؤال لنبدأ
أولا : يجب أن يصلي العبد الصلوات الخمس في المسجد
ثانيا : إذا قام العبد بالحج فلا يمكن أن يتخفى (حتى وإن أراد) , أليس كذلك
هل هناك أي مظهر من مظاهر الدين لا يمكن للعبد إخفائها؟! هل يوجد؟
أعتقد أن هاتين الفريضتين و ليس غيرهما هما ما لا يمكن لأي عبد أن يخفيهما
نعود للعلاقة الخاصة
كان الناس فيما مضى يسألون أسئلة من الممكن أن نصفها بأنها أسئلة ذكية
ونعلم جميعا أن الأسئلة الذكية تؤدي إلى اجابات ذكية أيضا
أسئلة تؤدي بهم إلى ما يحتاجون أن يعرفوه حسب العلاقة التي يحددوها هم بينهم و بين الله
أسئلة لا ترهققهم ولا تؤدي بهم إلى شحن كاذب يؤدي بهم إلى عمل زائد عن طاقاتهم يدعونه بعد فترة
أسئلة تناسب قدراتهم
وكانت الإجابة من الرسول صلى الله عليه وسلم على أسئلتهم تتناسب مع كل سائل على حده
كلُ و قدراته . . كلُ و ما يدور في عقله و ما يشغله
وهكذا سار على هذا النهج الخلفاء من بعده و من بعدهم التابعون
ما الفارق بين هذا الجو والجو المنتشر حاليا
هناك حمى استشرت في البلد وهي حمى التدين السطحي
إذا لبس الشخص جلبابا أبيض و أرخى لحيته و حفظ من الأحاديث ما يجعله قادرا على أن يتحدث أمام الناس بما لا يعلمونه أصبح بين الناس لقبه الشيخ فلان؟! أهكذا
أمعقول هذا؟
الناس تتعلم العلم اليوم
وتستذكره غدا
وتفتي بعد غد
وتتطاول على الأئمة الكبار بعد بعد غد
هذا ما نعيشه الآن
لا أجد إلا أن أدعو للتعقل فالعلاقة بين العبد و ربه لا يمكن أن تكون تجارة و شهرة . . فرب إمام مسجد في بلد مغمور اتقى عند الله من مشايخ الفضائيات
و هنا سؤال آخر : هل يتاجر المشايخ بنا؟! نعم هل يتاجرون بنا؟
الشيخ الذي يشعر في نفسه أنه ليس أهلا للفتوى , لماذا يفتي؟
والأدهى و الأمر لماذا يتعصب له الناس؟ أهي حمى الجهل؟
أتحدي أي متلقي يراجع أحاديث أو أقوال أوردها أي خطيب في خطبة بل هو يجادل بلا علم
و حينما تسألو وتقول له العقل و المنطق يقولان . . ينظر إليك شذرا و يقول أبعد كلام الله كلام , أو بعد كلام النبي صلى لله عليه وسلم كلام ؟
يا أخي بأي فهم تفهم كلام النبي أو بأي اسناد
هل نمشي وراء العلماء الذين يحتجون بأضعف الأحاديث؟ هل نترك طلب الرزق لنجادل في ارضاع الكبير و بول النبي و جلد الصحفيين
أي ضياع للوقت هذا
نحن في احتياج لما يبنى عليه عمل يفيد الناس في حياتهم و آخرتهم
حَدَّثَنِي اَبُو خَيْثَمَةَ، زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، - وَهَذَا حَدِيثُهُ - حَدَّثَنَا اَبِي، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ كَانَ اَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ اَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ اَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا لَوْ لَقِينَا اَحَدًا مِنْ اَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَاَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاَءِ فِي الْقَدَرِ فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ اَنَا وَصَاحِبِي اَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالاخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَظَنَنْتُ اَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلاَمَ اِلَىَّ فَقُلْتُ اَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْانَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ - وَذَكَرَ مِنْ شَاْنِهِمْ - وَاَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ اَنْ لاَ قَدَرَ وَاَنَّ الاَمْرَ اُنُفٌ . قَالَ فَاِذَا لَقِيتَ اُولَئِكَ فَاَخْبِرْهُمْ اَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَاَنَّهُمْ بُرَاءُ مِنِّي وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ اَنَّ لاَحَدِهِمْ مِثْلَ اُحُدٍ ذَهَبًا فَاَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي اَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ اِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ اَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا اَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ اِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اَخْبِرْنِي عَنِ الاِسْلاَمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الاِسْلاَمُ اَنْ تَشْهَدَ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ وَاَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ اِنِ اسْتَطَعْتَ اِلَيْهِ سَبِيلاً . قَالَ صَدَقْتَ . قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْاَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ الاِيمَانِ . قَالَ " اَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الاخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . قَالَ صَدَقْتَ . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ الاِحْسَانِ . قَالَ " اَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَاَنَّكَ تَرَاهُ فَاِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَاِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِاَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " . قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنْ اَمَارَتِهَا . قَالَ " اَنْ تَلِدَ الاَمَةُ رَبَّتَهَا وَاَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ " . قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي " يَا عُمَرُ اَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ " . قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ اَعْلَمُ . قَالَ " فَاِنَّهُ جِبْرِيلُ اَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " .
هذا الحديث ورد في صحيح مسلم
وهذه مراتبه
إذا أراد الفرد منا أن يكون متدينا فإنه يستشير قلبه أولا ويقوم بما يستطيع أن يداوم عليه ولا يستمع لإسهال الفتاوى المصاب به الجتمع حاليا
اللهم تب علينا جميعا واغفر لنا اسرافنا في أمرنا و اعف عنا و أحسن خاتمتنا و ارحمنا واغفر ذنوبنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
09/10/2007
كل سنه و حضراتكم طيبين
النهاردة 27 رمضان . . من النهارده هابدأ اكتب حاجات كاملة تقريبا . . يعني هابعد شوية عن الخواطر اللي كتبتها . . الحاجات اللي تستاهل أعلق عليها طبعا هاعلق بس مش كل حاجة . . كمان اللغة ممكن تتغير حبتين . . يعني ممكن تبقى فصيحة . . عربي بجد يعني . . وممكن تفضل زي ما هي . . على حسب . . كمان ممكن اكتب قصه هنا أو مشهدين سينما هناك . . يعني هابدأ اتخصص . . يا ريت أكون موفق . . آمين
05/10/2007
هنا بلالاند
اعلن من هذا المكان ان المدونة سوف تعمل جاهدة على ارساء مباديء بلالاند العظمى . بلالاند تهنئكم بقرب حلول عيد الفطر المبارك . مفيش سكر مفيش زيت مفيش سمن مفيش دم و تستمر قائمة مفيش الى ما بعد السحور . الجو في بلالاند النهاردة كويس يعني ممكن تستنشق الغاز اللي في الجو بلا مضايقة من احد . و مفيش زحمة و الغاز هيجي لكل واحد لحد عنده . كمان الشغل متوفر . تقدر تهرب . . بس المشكلة هتهرب ايه . . مفيش مشكلة الدقيق دلوقتي برخص التراب . . اللي زاد تمنه على فكرة اليومين دول و مبقاش ينفع يتحط عليه مايه عشان يبقى طين . . بلالاند المكان الاوحد اللى ممكن تعيش وتموت فيه دون تعب . . بلالاند هو المكان الاوحد اللي مش هتقدر . . . . . . كل واحد يكمل العبارة دي على زوقه . . هههههههههههههه
كل سنه وانتم على راحتكم
كل سنه وانتم على راحتكم
04/10/2007
نيو لوك زي ايامكم العسل
والله الفكرة دي فكرة محترمة الواحد ممكن يبكي على حريته من غير دموعه متبان لحد . الواحد المفروض يكونله موقف و ده موقف متواضع . نسودها في وش اي واحد عنده دم و بيفهم . وده كمان علشان الناس تفهم ان الدنيا مبقاش لونها بمبي. طظ في حضرات الـ 0 0 0
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)