15‏/09‏/2010

حاجات 1

كعادته .. راح المنبه الصغير الذي لا يتجاوز حجمه الكف يرقص ويتمايل ويغني ويعلو صوته في طرب .. كان يتوقع ضربة خفيفة على راسه لتسكته لكن لا شيء حدث .. راح صوته يعلو .. ويعلو .. وكأن الضربة لن تأتي ابدا .. اخذت نغماته تعلو وتعلو وأحس بفرح عارم لهذه الراحة التي يحس بها حينما يغني ويرقص .. ولكنه احس كان سيارة مسرعة صدمته .. ها هو يطير في الهواء وينزل على الارض .. خرست الانغام في حلقه الصغير وغاب عن الوعي بمجرد أن لامس الارض .
امتدت يد الى هذا الصغير ورفعته من الارض .. وراحت تبحث عن اسطوانتين بجانبة .. حين التقطتهما ووضعتهما فيه .. فتح الصغير عينيه وهو غير مصدق انه حي .. أخذ يتكتك من الفرحة .. أحس بيد تعبث في ظهره .. احس انه لا يتنفس لفتره ولكنه مالبث ان انتهى الرجل من ضبطه فعاد يتنفس مرة اخرى .. وضعته هذه اليد بقوة على الكومود المجاور للسرير .
أخذ المنبه الصغير يتطلع للغرفة من حوله .. نظر الى الصورة التي بجواره .. ابتسم .. لكن الشخص الموجود في الصورة لم يبتسم .. نظر بعيدا ثم اعاد النظر في الصورة مرة اخرى .. لكن الوجة لم يتغير .. كان الوجه ساكنا ليس به اي تعبير .. لم يكن هذا الشخص ودودا .. فهو لم يبتسم حتى مع ابتسام المنبه الصغير له .
كانت هذه هي المرة الاولى التي يرى فيها المنبه بقية الغرفة لان الرجل الذي اشتراه وضعه مواجها للحائط .. كان لون الحائط جميلا لكن المنبه كان سعيدا لانه سيترك النظر الى هذا الحائط السخيف وينظر في البراح من حوله .. كان يقلب عينيه في الغرفة فوجد بجوار الصورة علبة سجائر مستوردة .. بئس الاختيار .. ليس لانها مستوردة بالطبع .. لكن أولم يجد هذا الرجل لحياته اهمية لدرجة انه اراد الانتحار؟ ولكن الم يجد طريقة افضل من هذه الطريقة؟ بئس الطريقة .. يبدو ان هذا الرجل لم يسمع عن طرق اكثر نجاحا للانتحار .
كانت الغرفة نظيفة .. مرتبة .. أنيقة ..
- جميــــــــــــــــــل .. هذا هو المهم .. الشخص النظيف حياته جميلة ...
لم يكمل جملته فقد راى صورة على الحائط لمرأة ساحرة الجمال .. وأحس هذا المنبه المراهق بغصة في حلقه عندما دخل الرجل الغرفة مرة أخرى .. لكنه هذه المرة أحسن حالا .. انه مبتسم .. ربما سمع صوتها الملائكي .. او قرأ من روحها رسالة له .. نظر الرجل للمنبه .. حاول المنبه التراجع عن افكاره خوفا من هذا الرجل .. ربما لا يحب ان يتناول أحد حياته الشخصية .. ليكن .. لكن الرجل اقترب من المنبه اكثر واكثر ..
- كلا أرجوك .. لا اريد أن اقف مرة أخرى .. الموت أرحم
أمسك الرجل بالمنبه وقربه إاليه .. شعر المنبه بنبضه يتسارع .. ولم يعد يسيطر على عقاربه .. وهنا وضعه الرجل في مكانه
- الحمد لله .. كدت أقتل
لكن لماذا يتصرف هذا الرجل بهذه الطريقة .. وعندما بدأ الرجل بارتداء ملابسه أغمض المنبه عينيه .. فالنظر لاجساد الاخرين حرام .. اللهم اغفر لنا ذنوبنا يا رب وهنا صاح الرجل:
- يااااااااا رب
تلفت المنبه حوله وشعر ان هذا البيت مسكون ..
- سلام قولا من رب رحيم
ارتطم قدم الرجل بالكومود فوقع المنبه على علبة السجائر
- لا .. لا .. لا أريد أن أموت .. ابتعد عني .. أنت شيطان .. تريدني أن أدخن مثلك .. لا .. لا أريد أن أغضب الله .. ضعني كما كنت لو سمحت
وعندما انتبه الرجل لما صنع امتدت يده وعدلت من وضع المنبه
- شكرا
- العفو
اتسعت عينا المنبه .. هل يسمعني هذا الرجل؟؟ نظر اليه مطولا وغاب عن الوعي .. مالت الصورة على المنبه لتوقظه
- استيقظ
فتح المنبه عيناه مرة أخرى فوجد الصورة متكأه عليه
- ما هذا؟ ابتعدي عني
- في ايه مالك .. اهدى .. لو وقفت هيرميك .. اصحي ومتسرحش تاني ولا تنام
وعندما نظر الرجل للمنبه لمعرفة الوقت وجد الصورة ملقاه عليه
- هو في ايه النهارده
ذهب وعدل الصورة
- العفو يا ستي أي خدمة .. بس خدي بالك والنبي المرة الجاية
نظر المنبه للرجل باستغراب .. وقال في نفسه ان الرجل مؤكد مجنون .. وهنا اخذ الرجل يغني
- مجنون .. وجناني ده عين العقل .. العقل ده داء بيعيي
نظرت الصورة للمنبه وقالت له
- انت مركز مع البني ادمين ليه؟
- هو كل حاجه هنا بتتكلم؟
- استنا بس اما يمشي الحمار ده
- بس حرام متشتميش .. هو ممكن يكون حمار .. مجنون .. اي حاجة بس احنا مش صح نقول كده
- حرام ؟ حرام ايه يا اهبل؟ حرام عليهم مش علينا
- على فكرة التعامل معاكي هيبقى صعب
- صعب جدا على فكره !!
قالت له هذا واخرجت له لسانها تغيظه
- وده كمان حرام .. انك تعيبي عليا حرام .. انتي ايه اهلك ماكنوش واخدين بالهم منك ولا ايه؟
- انت عبيط يا بني .. انا مليش اب ولا ام انا كده
- لا .. لا .. بس مفيش كلام .. انا مش ممكن اقعد جمبك على طول على فكرة
- في داهية
نظرت الصورة بعيدا عن المنبه .. لم يكن المنبه معتادا على هذا الوضع ولكنه يريد أن يعرف اين هو .

حتى تتأكد من وجودها

الضوضاء تنتشر في الأوتوبيس المكيف المكتظ بالناس بداخله .. المصريون لا يعرفون كيف يتصرفون في مثل هذه الاماكن .. أحد الأشخاص اصطحب اولاده وزوجته وكانا يجلسان في كرسيين متجاورين .. وحين صعدت الى الاتوبيس نظرت في تذكرتي واليه فوجدت الكرسي الذي يجلس عليه لي .. وضعت حقيبتي الصغيرة فوق الرفوف وقلت: اذا سمحت .. لم ينظر الي فاكملت: الكرسي ده بتاعي .. وضع الطفل الذي كان على رجله على رجل امه واستدار .. حين نظر الي شعرت بانه يقيم الموقف .. لم يكلمني بل استدار وقال لزوجته: قومي .. قومي .. اقعدي في الكرسي ده .. أشار الى الكرسي المقابل .. من المؤكد انه يلعن نفسه وزوجته واهله اجمعين وانا بالطبع .. فانا من ايقظ شعور العجز بداخله .. هذا الشعور الذي بات متوطنا في كثير من الناس للاسف ..
شيء صعب أن اتخيل نفسي في مثل موقف هذا الرجل البائس .. لكني تذكرت انك لابد أن تتاكد اولا من وجود المشكلة حتى تفكر فيها .. هذا ما قلته متفلسفا للرجل الذي جلس بجواري بعد قيام الزوجين السعيدين حين حذرني من قول الصدق لموظفي الامن في الكمين على طريق الغردقة .. كأن اقول مثلا لا قدر الله ان هذه هي المرة الاولى لي التي اذهب فيها للغردقة .. قلت له وكاني فيلسوف اغريقي: شوف يا حاج .. اي مشكلة كده بالصلا ع النبي لازم منفكرش فيها الا لو اتاكدنا انها موجوده اصلا .. يعني حتى تتاكد من وجودها .. يا سلام ايه ده بس ايه الفصاحة دي .. نظر الي الرجل باستغراب وتمتم بصوت غير مسموع واراح راسه على الكرسي لينام ..
لعنت الفلسفة والفلاسفة والاغريق وكل الاجناس حين شعرت برجفة تجتاحني حين صعد مسئول الامن في نقطة التفتيش التي تسبق الغردقة .. رجل متوسط البنية يتطلع في الركاب وكانهم قطيع من الاغنام غير مرغوب فيهم .. كاد قلبي ينخلع حين كلمني: بطاقتك .. يا لهوي رحنا في داهية .. لم يكن يفصلني عن الاعتراف بمكان البضاعة الا صوته هو حين كلم غيري .. حاولت جاهدا رسم نظرة الواثق على وجهي ومددت يدي بالبطاقة وانا اقول: ريسيبشن قرية ... نظر الرجل الي مرة اخرى وقال: انزل .. ليه بس يا امير .. ماحنا كنا كويسين .. نزلت وكل احتمالات السوء تدور براسي .. نفضت عن راسي فكرة قضاء الليلة مع هؤلاء .. لا .. لا يمكن .. فهم ليس لديهم مكان معد لاستقبال امثالي .. مكان؟! .. انت تحلم اذا .. لا .. ان شاء الله لن يحدث مكروه .. يااااارب .. قطع صوت رجل الامن وصلة الدعاء والشحتفة وقال: تعالى .. الشنطة وكل مابها اصبح امام هذا الرجل .. لم اجرؤ على قول اي شيء .. نظر الي وقال: ايه ده؟؟؟ .. ده؟؟ ده مفك .. مفك .. اه .. يا رب استر .. ده مفك .. اه ده صيني .. والله لو اعرف كنت اشتريته مصري .. بس هي مصر تشد حيلها شوية .. تركني وقام .. ايقنت ساعتها ان تشجيعي للصين سوف يجلب لي المصائب .. الله يحرق الصين واللي جابو الصين .. ولكن صوت الموظف اعادني مرة اخرى للموقف: محمد .. ايوة يا فندم .. خد بطاقتك وشنطتك واركب ..
معقول .. بالسهولة دي سابوني .. انا المجرم اللي اشترى مفك صيني يسيبوني .. ايه ده بس .. حين صعدت للاتوبيس تذكرت عجز الرجل الذي ترك الكرسي وحسدته .. وما ان جلست حتى نظر الي الرجل بجواري وقال: ايه اللي حصل .. لم اتمالك نفسي من الضحك وقلت: انا مش قلتلك يا عم الحاج .. اي مشكلة لازم منفكرش فيها حتى نتاكد من وجودها اصلا ..

14‏/09‏/2010

الواجب

اصطفت كراسي ودكك بجوار بعضها البعض .. بعض هذه الكراسي ابتلي بأشخاص حضروا مبكرا .. اصوات الناس تعلو وتنخفض .. رجال يزرعون الشارع جيئة وذهابا
جلس صاحبنا على واحد من تلك الكراسي .. كراسي مصنوعة من الألومونيوم ومكسوة بطبقة من القطيفة .. انتشرت هذه الكراسي مؤخرا في المناسبات
لم تكن تروقه هذه النوعية من الكراسي .. فهي تعوقه عن الجلوس المريح .. فهي صغيرة مقارنة بحجمه
فكر في التخلص من هذا الكرسي والقيام بحركة لا يعرف عواقبها إلا الله .. هم بالوقوف لكي يجلس على الدكة الواسعة التي تناديه أو هكذا تخيل .. لكنه لم يتحرك من مكانه .. فلقد جاء رجل قصير وأجلس أحد الناس في هذا المكان .. كان هو نفسه الرجل الذي قاد صاحبنا الى هذا الكرسي اللعين
أصبح الكرسي الصغير يمثل عبئا على صاحبنا .. أخذ يتململ مرة إلى اليمين ومرة إلى اليسار .. كان يتخيل أن وزنه سيكون له تأثير بشع في حالته .. وأنه حين يقف سيكون شكل الكرسي مطبوعا على مؤخرته
كاد يلعن اليوم الذي طلب منه أبوه الذهاب لاداء واجب العزاء .. لكن معاناته لم تطل فلقد صاح رجل تعلو صوته مسحة من الحزن قائلا: تفضلو يا خوانا
انتزع صاحبنا نفسه من الكرسي انتزاعا .. أحس بارتياح شديد .. أخيرا اراح نفسه من هذا الهم الثقيل .. امتدت يده بعفوية تعدل من وضع جلبابه على مؤخرته
تحرك صاحبنا مع الجمع .. وصلو للمسجد الذي سيصلون فيه صلاة الجنازة .. دخل بعض الناس لاداء الصلاة لكن صاحبنا ظل واقفا خارج المسجد .. لم يدخل ليس لانه لا يحب الصلاة لكن ربما كان السبب هو ذاك الموقف الذي تعرض له صغيرا
ذهب مرة الى المسجد في احد ايام اغسطس الحارقة وبعد انتهاء الصلاة لم يجد الشبشب البسيط الذي كان ينتعله ولم يكن تعلم وقتها ان الناس لن تبالي اذا اخذ شبشبا من المسجد ويقوم باعادته فيما بعد كان يحس انه يسرق لذا اثر الرجوع الى منزلهم البعيد حافي القدمين
كان يحاول التغلب على هذا الموقف ولكن كلما هم بالدخول يحس باحتراق في قدميه
حين خرج الجمع من المسجد  استأنف المسير مرة أخرى ولم يكن صاحبنا يدري ماذا سيحدث بعد ذلك فلقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها واجب
في البعد لاحت سيارة نقل كبيرة .. بجوارها بعض سيارات البيجو والميكروباص .. ادرك ساعتها لماذا اعطاه ابوه جنيها حين قال له اذهب .. بدأ يتخطى الناس برشاقة عجيبة .. ربما كان مصدر هذه الرشاقة غير العادية هو خوفه من تكرار مأساة الكرسي القطيفة .. ربما كان أيضا خوفه من الحشر بين ثلاثة ركاب في واحد من المقاعد الخلفية .. رغم أن القوانين تفرض أن يكون في المقاعد الخلفية ثلاثة ركاب فقط إلا أن جشع السائقين واستغلالهم حاجة الناس يجعلهم يفرضون وجود أربعة في المقعد الخلفي .. ولحسن حظ صاحبنا جلس بجوار السائق على كرسي واسع مريح وعلى يمينه الباب .. نظر صاحبنا في مراة السائق فوجد المقاعد الخلفية لا تعاني .. العدد مطابق للمواصفات .. أقصد القوانين .. تعجب صاحبنا من السائق .. فحدق رغما عنه في وجه هذا الغريب .. لاحظ السائق أن صاحبنا اطال النظر اليه فقال: في حاجة يا استاذ .. تلعثم صاحبنا واحمرت وجنتاه وقال: ايه؟ لا لا ابدا .. سلامتك .. انا بس بتفرج ع الترعة اللي على شمالك .. عادي يعني
صمت السائق وركز في الطريق .. لكن صاحبنا لم يتمكن من اخفاء دهشته من هذا السائق الغريب غير الجشع .. لم يستطع أن يسكت فساله: هو انت منين ياسطة؟ البلد يعني؟  رد السائق وهو مشغول بالطريق امامه: من زليتم .. عارفها؟ ابتسم صاحبنا وقال: طبعا طبعا .. أحسن ناس .. لم يرد عليه السائق فقد كان مشغولا بالمرور من السيارات التي امامه وكانه في سباق
كان السائق يحس أنه على اخره .. انه قنبله بيولوجية من الممكن ان تنفجر في اي وقت .. لذا كان يضغط على دواسة البنزين بشدة لانه يريد أن يصل سريعا ليتجنب انفجار القنبلة .. لم تعجب هذه السرعة بعض الركاب كبار السن .. وتحول عدم الاعجاب الى سخط بعد مطب كادت فيه رؤوس الناس ان تخرج من سقف الميكروباص فصاح أحدهم: ياااااااااااا عم انت عايزين نوصل وحياة أبوك .. كانت القنبلة على وشك الانفجار ولم يستطع السائق تحمل مثل هذه التعليقات المستفزة في نظره .. فأخذ يصيح: انتو هتتعبونا معاكم ليه؟ الواحد مزنوق من الصبح وعايز يتنيل يعمل زي الناس وطالما انتو مش عجباكم السرعة خليكم استنوني لما اجيلكم .. وترك السائق السيارة وتوغل داخل الارض الزراعية التي على جانب الطريق
كان الركاب مذهولون لم يكونو متوقعين ذلك وكسر الصمت أحد الاشخاص حين قال: هي حبكت!! وانفجر الركاب في الضحك
لم يكن صاحبنا متعجبا لكنه ضحك ايضا لكنه كان يضحك لسبب اخر .. كان يعتقد بالطبع قبل هذا الموقف أن السائق لا يشعر بما يشعر به البشر فهو مصمم لغرض واحد وهو القيادة .. القيادة فقط ولا شيء غير ذلك
لم يستطع صاحبنا منع نفسه من الضحك حين صعد السائق مرة اخرى للميكرباص .. نظر له السائق باستغراب لكنه لم يتكلم .. ادار الميكروباص وقاد في هدوء هذه المره
وصل الميكروباص الى المقابر وبدأ الركاب في النزول وما إن يبتعد احدهم حتى يكيل الشتائم للسائق وبلده .. الا صاحبنا فقد كان يحاول جاهدا ان يكتم ضحكته ويتحكم في جسده الذي بدا وكانه يرقص
وما ان بدأ اهل الميت في أخذ العزاء وشكر الناس على مشاركتهم حزنهم حتى أحس صاحبنا بالقنبله .. القنبلة التي لا يمكن ان تنفجر في وقت أسخف من هذا .. احمر وجه صاحبنا ولكن هذه المرة من الخجل .. ماذا يفعل .. بدأ ينسحب شيئا فشيئا حتى ابتعد واراد قضاء حاجته .. سار مسرعا الى جانب الطريق لكنه لمح السائق ينظر اليه .. استدار مبتعدا حتى وجد مكانا مناسبا
حين انتهى الناس من مراسم العزاء بدأو في ركوب الميكروباص مرة أخري .. وحين صعد صاحبنا الميكروباص وجد السائق ينظر اليه وعلى وجهه ابتسامة عريضة
نظر اليه صاحبنا وقال: مالك؟ لم يتمالك السائق نفسة من الضحك وقال له: ايه؟ لا لا ابدا .. سلامتك .. انا بس بتفرج ع الترعة اللي ...  وسكت 

12‏/09‏/2010

دنيا من صنعك أنت

افتح عيني
و أطرق باب الفجر
اتمنى يوما .. يخلو من حزن او غدر
افتح عيني
صورتك أمامي .. لا تبلى .. لا تتلاشى
تبتسم لاجلي .. بسمة بشر
ابتسمي أكثر في وجهي
فأحس بأني في دنيا
في دنيا من صنعك أنت
في دنيا يملؤها العطر

05‏/09‏/2010

مستني إشارة

قلبي في نبضك حياته . .
بيك يعيش كل الاماني . .
ولسلامتك يرمي روحه تحت اقدام الزمان.

يفدي راحتك باللي ليا . .
ولو مفيش تاخد عنيا . .
المهم تبقى راضي وتبقى حاسس بالامان.

يا حبيبي قلبي لو يقدر يقفلك . .
يحرسك من كل شر . .
يبعد اللي يريد يضرك واللي رايدلك هوان.

قلبي مستني اشاره . .
تيجي منك كالبشاره . .
قلبي يتحنى ويرقص وهو واقف ع البيبان.